وول ستريت تختتم أغسطس بالأحمر وسط تصعيد مضيق هرمز وقفزة عوائد السندات العالمية

وول ستريت تختتم أغسطس بالأحمر
© AI

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات أمس الإثنين على تراجعات جماعية متأثرةً بتجدد المواجهات العسكرية المباشرة بين واشنطن وطهران وارتفاع عوائد السندات السيادية؛ إذ هبط مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 373 نقطة (0.7%) بضغط من خسائر «غولدمان ساكس» و«ألفابت»، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.3% إلى 7686.38 نقطة، كما انخفض ناسداك المركب بنحو 0.12% مغلقاً عند 26370.88 نقطة.
 ورغم هذا التراجع الختامي، نجحت «وول ستريت» في حسم شهر أغسطس على مكاسب شهرية واسعة النطاق قادها قطاع التكنولوجيا؛ حيث سجل مؤشر داو جونز خامس مكاسب شهرية على التوالي بارتفاع 2.05%، بينما حقق كل من ستاندرد آند بورز 500 وناسداك أول ارتفاع شهري منذ مايو بمكاسب بلغت 2.96% و4.05% على التوالي، متوجين شهراً استثنائياً لامست فيه المؤشرات مستويات قياسية تاريخية بدعم من قفزة أسهم أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي كـ«إنفيديا» و«مايكروسوفت» و«ميكرون».

صدمة نفطية تشعل أسهم الطاقة وتراجع حاد لقطاع المرافق في كاليفورنيا .

وانعكست الضربات العسكرية المتبادلة في جزيرة لارك بمضيق هرمز وقواعد الأردن سريعاً على أسواق الطاقة، لتقفز أسعار خام برنت فوق 91 دولاراً وخام تكساس بأكثر من 3% متجاوزاً 86 دولاراً، مما جعل قطاع الطاقة الرابح الوحيد في مؤشر S&P 500 بارتفاع يومي قارب 2% بدعم من صعود أسهم «شيفرون» و«إكسون موبيل» و«هاليبرتون».
 وفي المقابل، تعرضت أسهم المرافق العامة في كاليفورنيا لانتكاسة حادة بقيادة سهم «إديسون إنترناشيونال» الذي هوى بأكثر من 22% في أسوأ أداء يومي منذ 2001، و«بي جي آند إي» بنحو 19% إثر تعليق المشرعين خطة الحماية من دعاوى حرائق الغابات، بينما تراجع سهم «آبل» بنحو 2% عقب أنباء تنحي مسؤول متجر التطبيقات عشية تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي خلفاً لتيم كوك، وانخفض سهم «بينتيريست» بنحو 5% مع إعلان مغادرة مديرتها المالية، في حين خالفت «تسلا» الاتجاه بصعود قوي قارب 5%.

تشدد نبرة «وارش» يقفز بعوائد السندات العالمية .

وأججت التوترات الجيوسياسية وضغوط التضخم عمليات بيع واسعة في أسواق الديون السيادية، لتسجل عوائد السندات قصيرة الأجل في الولايات المتحدة وأوروبا واليابان أعلى مستوياتها منذ سنوات؛ وذلك عقب تأكيد رئيس الفيدرالي كيفن وارش في جاكسون هول وقمة العشرين على استمرار ضغوط التضخم الأساسية وتفاؤله بـ«النمو المزمن» وطفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
 ودفعت هذه النبرة المتشددة بنك «باركليز» لترجيح رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعي سبتمبر وديسمبر، في حين دافع وزير الخزانة سكوت بيسنت عن استقرار أداء السندات الأمريكية رغم تجاوز الدين العام حاجز 40 تريليون دولار، وطمأن ديفيد سولومون رئيس غولدمان ساكس الأسواق بشأن متانة نظام الائتمان، لتترقب الأوساط المالية العالمية بحذر صدور تقرير الوظائف غير الزراعية الأمريكي يوم الجمعة لحسم ملامح قرار الفيدرالي المقبل.

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
وول ستريت تختتم أغسطس بالأحمر وسط تصعيد مضيق هرمز وقفزة عوائد السندات العالمية