وول ستريت تغلق على انخفاض بضغط «تأثير الدومينو» بين قفزة عوائد السندات وانهيار الرقائق

وول ستريت تغلق على انخفاض
© AI


اختتمت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملات أمس الثلاثاء  على تراجعات جماعية حادة، قادتها أسهم قطاع التكنولوجيا وأشباه الموصلات؛ نتيجة تفاقم المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية وارتفاع تكاليف الاقتراض بفعل القفزة القياسية لعوائد السندات السيادية عالمياً واشتعال أسعار الطاقة.
وهبط مؤشر «ناسداك المجمع» (Nasdaq) بنحو 350.45 نقطة (1.33%) ليصل إلى 26,294.46 نقطة، في حين تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» (S&P 500) بنسبة 0.69% خاسراً نحو 51.97 نقطة ليغلق عند 7,692.10 نقطة، وانخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» (Dow Jones) بنحو 116 نقطة (0.22%) مسجلاً 53,343.85 نقطة.
 وأوضح بيرنز ماكيني، مدير محافظ الاستثمار بمجموعة «إن إف جيه»، أن الأسواق تعيش ما يشبه "تأثير الدومينو"؛ حيث يؤدي انهيار المسار الدبلوماسي إلى قفزة بالنفط، ما يرفع توقعات التضخم وعوائد السندات ويضرب بدوره تقييمات شركات التكنولوجيا بدرجة غير متناسبة.

صدمة عوائد السندات التاريخية وخسائر قاسية لـ«سانديسك» و«مارفيل»

وشهدت أسهم قطاع أشباه الموصلات والعتاد التكنولوجي موجة بيع عنيفة؛ حيث هوى سهم «سانديسك» (Sandisk) بنسبة 9%، وتراجع سهم «مارفيل تكنولوجي» (Marvell) بنسبة 9%، وانخفض سهم «سيغيت تكنولوجي» (Seagate) بنحو 8%، بالتوازي مع تراجع سهم «ويسترن ديجيتال» (Western Digital) بنسبة 7%.
 وتزامنت هذه الخسائر مع قفزات تاريخية في عوائد السندات السيادية؛ إذ سجل العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ 19 عاماً (عام 2007)، ووصل عائد السندات لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ مطلع 2025، فيما بلغ عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات أعلى مستوى منذ ثلاثة عقود، وسجلت عوائد السندات الألمانية والفرنسية لأجل 30 عاماً قمم 2011 و2008 على التوالي.

تصعيد ترامب يشعل أسعار النفط وسهم «باث آند بودي ووركس» يلمع بترقية من «سيتي»

وعززت التوترات الجيوسياسية من مكاسب النفط الخام الأمريكي ليصعد إلى 84.94 دولار للبرميل، عقب تأكيد الرئيس دونالد ترامب عبر منصة «تروث سوشال» أن واشنطن لا تجري أي محادثات مع طهران وأن الحصار البحري قائم بالكامل، إلى جانب تهديداته السابقة لسلطنة عُمان؛ مما عمق المخاوف من اضطرابات مستدامة في سلاسل إمداد الطاقة.
وفي سياق منفصل، خالف سهم «باث آند بودي ووركس» (Bath & Body Works) المسار السلبي للسوق بعدما رفعت مجموعة «سيتي» (Citi) توصيتها للسهم إلى "شراء" بدلاً من "محايد" قبيل إعلان نتائج الربع الثاني، مستندة إلى تحسن بيانات حركة المتاجر لشركة «بليسر» بارتفاع زيارات العملاء إلى 1.1% وتوقعات بتسارع نمو المبيعات خلال النصف الثاني بدعم الشراكات الجديدة والحملات التسويقية.

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
وول ستريت تغلق على انخفاض بضغط «تأثير الدومينو» بين قفزة عوائد السندات وانهيار الرقائق