مؤشر نيكاي الياباني يرتفع بدفعة من قطاع التكنولوجيا واستثمارات الأجانب

أنهى مؤشر نيكاي الياباني تداولات اليوم الخميس على ارتفاع للجلسة الثانية على التوالي، بدفع من مكاسب أسهم قطاع التكنولوجيا في بورصة وول ستريت، ومن تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي تقودها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.
هذا التحسن في المؤشر جاء مع تدفق الاستثمارات الأجنبية، مما أضاف زخمًا إيجابيًا للأسواق اليابانية.
ارتفاع مؤشر نيكاي وأسواق الأسهم اليابانية
ارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 0.57% ليغلق عند 57467.83 نقطة، بينما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقًا زيادة بنسبة 1.18% ليصل إلى 3852.09 نقطة.
تعتبر هذه المكاسب إشارة إلى تزايد التفاؤل بشأن الاقتصاد الياباني، خاصة في ضوء تحركات الحكومة لتعزيز الاستثمارات ورفع مستوى الإنفاق العام.
أسهم التكنولوجيا تدعم المؤشر
منح قطاع التكنولوجيا أكبر دفعة لمؤشر نيكاي، حيث سجلت أسهم الشركات الكبرى في هذا القطاع مكاسب ملحوظة.
صعد سهم مجموعة سوفت بنك بنسبة 2.6%، وهي مجموعة تستثمر في شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي. كما ارتفع سهم طوكيو إلكترون، المنتجة لمعدات تصنيع الرقائق، بنسبة 2.9%.
هذا النمو في أسهم التكنولوجيا يعكس تزايد الثقة في قطاع الابتكار الياباني.
استثمارات الأجانب تعزز الأسواق
أظهرت بيانات وزارة المالية اليابانية أن المستثمرين الأجانب ضخوا 1.42 تريليون ين (ما يعادل 9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية خلال الأسبوع المنتهي في 14 فبراير.
هذا التدفق الكبير من الاستثمارات الأجنبية كان من العوامل الرئيسية التي ساعدت في رفع المؤشرات إلى مستويات غير مسبوقة، خاصة بعد فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات العامة.
توقعات إيجابية للأسواق اليابانية
مع تعيين تاكايتشي رئيسة للوزراء مرة أخرى بعد فوز غير مسبوق في الانتخابات، تعهدت بزيادة الاستثمار من خلال إنفاق عام موجه لتعزيز الاستهلاك وتحفيز النمو الاقتصادي.
يرى المحللون أن استمرارية السياسات الحكومية، إضافة إلى الإصلاحات المخطط لها، ستكون عوامل إيجابية إضافية للأسواق المالية.
أسهم أخرى تحقق مكاسب
في إطار الأسهم الأخرى التي حققت مكاسب، قفز سهم شركة جيه.إس.دبليو، المختصة في صناعة الصلب،
بنسبة 9.2% بعد تقرير إعلامي أشار إلى خطط لبناء مفاعلات نووية من الجيل التالي ضمن استثمارات اليابان المخطط لها بقيمة 550 مليار دولار في الولايات المتحدة.
