سهم "إكسون موبيل" تحت توصيات المحللين..هل يستطيع السهم مواصلة الاستفادة من طفرة النفط؟

September 14, 2026
سهم "إكسون موبيل" تحت توصيات المحللين
Image generated with Google Gemini

​ يدخل سهم  إكسون موبيل لمرحلة الحالية في موقع قوي نسبيًا، مع استمرار ارتفاع أسعار النفط بسبب اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط، وهو عامل يمنح شركات الطاقة الكبرى دفعة مباشرة في الأرباح والتدفقات النقدية.
ويتداول السهم اليوم عند 168.23 دولار بعدما ارتفع بنسبة 1.98% مدعوماً بقفزة لأسعار النفط حيث تخطي خام برنت عتبة 108 دولار في التعاملات المسائية
 وأظهرت نتائج الربع الثاني لإكسون موبيل من 2026 قفزة في الأرباح المعدلة إلى نحو 14.7 مليار دولار، بزيادة 67% عن الربع السابق، مستفيدًا من ارتفاع أسعار الخام وتحسن هوامش التكرير، رغم أن النتيجة جاءت أقل من توقعات وول ستريت.
كما بلغ إنتاج الشركة نحو 4.5 مليون برميل مكافئ يوميًا، مع تجاوز إنتاج حوض برميان 1.8 مليون برميل يوميًا.

جايانا وبرميان يدعمان النمو

القوة الأساسية في قصة إكسون موبيل لا تعتمد فقط على ارتفاع النفط، وإنما على قدرتها على زيادة الإنتاج من مناطق منخفضة التكلفة.
 وتواصل الشركة الاستفادة من توسع عملياتها في جايانا وارتفاع إنتاج برميان، بينما حصلت على دفعة جديدة في ملف الغاز الطبيعي المسال بعد انتقال تشغيل مشروع بابوا للغاز الطبيعي المسال إليها مع إعادة هيكلة حصص الشركاء وخفض تقديرات الإنفاق الرأسمالي للمشروع إلى نحو 14 مليار دولار. وهذه المشروعات تمنح إكسون قاعدة إنتاجية أكثر تنوعًا وتقلل اعتمادها الكامل على حركة أسعار الخام في المدى الطويل.

توزيعات وأرباح تعزز جاذبية السهم

ويظل العائد على المساهمين أحد أبرز نقاط القوة، بعدما أكدت الشركة توزيعات ربع سنوية عند 1.03 دولار للسهم، في وقت تواصل فيه إكسون موبيل برنامج إعادة شراء الأسهم، الذي يصل إلى نحو 20 مليار دولار، مع توقعات الإدارة بأن يتضاعف التدفق النقدي الحر بحلول 2030 مدفوعًا بخفض التكاليف وتحسن إنتاج جايانا.
لكن ارتفاع السهم خلال العام يجعل هامش الأمان أقل، خصوصًا أن جزءًا كبيرًا من التفاؤل بشأن أسعار النفط أصبح منعكسًا بالفعل على التقييم.

وول ستريت ترى مساحة محدودة للصعود

تقييمات المحللين لا تزال إيجابية، لكن متوسط السعر المستهدف يعكس مساحة ارتفاع محدودة مقارنة بالسعر الحالي؛ إذ يبلغ متوسط مستهدفات 12 شهرًا نحو 170.91 دولار، مع نطاق يتراوح بين 142 و200 دولار، بينما تتضمن أحدث التوصيات هدف 174 دولارًا من يو بي إس و177 دولارًا من مورجان ستانلي وباركليز.
 وتكمن المشكلة هنا في أن استمرار الصعود يحتاج إلى بقاء النفط عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، لأن أي هدنة أو تحسن سريع في إمدادات الشرق الأوسط قد يعيد أسعار الخام للانخفاض ويضغط بالتبعية على تقييم شركات الإنتاج الكبرى.

160 دولارًا.. مستوى الحسم

وفنيًا، يبدو 160 دولارًا منطقة دعم محورية للسهم في المرحلة الحالية، بينما يتحول نطاق 166-170 دولارًا إلى أول اختبار حقيقي لاستمرار الزخم، ثم تأتي منطقة 176 دولارًا بالقرب من أعلى مستويات الاثني عشر شهرًا.
وبقاء إكسون فوق 160 دولارًا مع استمرار النفط أعلى 100 دولار يبقي الصورة إيجابية، وقد يدفع السهم لمحاولة اختراق قمته الأخيرة، لكن كسر هذا الدعم بالتزامن مع هبوط الخام قد يفتح الباب أمام تصحيح أعمق.
 لذلك تبدو إكسون موبيل حاليًا رهانا قويًا على استمرار شح الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة، أكثر من كونها قصة نمو مستقلة عن دورة النفط.

Mentioned in this article

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.