سهم إكسون موبيل يتراجع رغم تفوق الأرباح.. هل تضغط التوترات الجيوسياسية على عملاق النفط الأمريكي؟

تراجع سهم إكسون موبيل الأمريكية خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق رغم إعلان نتائج مالية فاقت التوقعات، وسط تصاعد المخاوف الجيوسياسية وتقلبات أسعار النفط العالمية، بينما لا يزال المحللون يرون فرصة صعود محتملة للسهم خلال الأشهر المقبلة.
إكسون موبيل تحت الضغط قبل افتتاح وول ستريت رغم نتائج قوية وتوقعات صعودية
وشهد سهم شركة إكسون موبيل الأمريكية تراجعًا طفيفًا خلال تداولات ما قبل افتتاح السوق الأمريكي، بعدما انخفض بنسبة 1.72% إلى مستوى 152.25 دولار، رغم الأداء المالي القوي الذي سجلته الشركة في نتائج الربع الأول من عام 2026.
ويتم تداول سهم إكسون موبيل المدرج في بورصة نيويورك تحت الرمز XOM عند مستويات 154.92 دولار، فيما تبلغ القيمة السوقية للشركة نحو 642.14 مليار دولار، لتظل واحدة من أكبر شركات الطاقة في العالم.
وجاء التراجع الأخير رغم تجاوز الشركة توقعات المحللين على مستوى الأرباح والإيرادات، حيث سجلت ربحية سهم بلغت 1.16 دولار مقابل توقعات عند 1.03 دولار، بينما وصلت الإيرادات إلى 85.14 مليار دولار مقارنة بتوقعات بلغت 81.24 مليار دولار.
واستفادت الشركة من الأداء القوي لقطاع منتجات الطاقة، الذي حقق أرباحًا بنحو 2.8 مليار دولار، مدعومًا بارتفاع إنتاج مشروع غيانا وتحسن كفاءة مصافي التكرير في الساحل الأمريكي.
وفي المقابل، لا تزال الأسواق تتابع بحذر تأثير التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتقلبات أسعار النفط، خاصة بعد المخاوف المرتبطة بإمدادات الغاز الطبيعي المسال والتوترات التي تضغط على شركات الطاقة العالمية.
وعلى صعيد التقييمات، أظهر متوسط السعر المستهدف لسهم إكسون موبيل خلال 12 شهرًا المقبلة وصوله إلى 168.32 دولار، بما يعكس فرصة صعود محتملة بنحو 8.65% مقارنة بالمستويات الحالية.
كما حافظت غالبية المؤسسات المالية الكبرى على توصيات إيجابية تجاه السهم، حيث رفعت مؤسسات مثل Bernstein وUBS وTD Cowen أهدافها السعرية مع استمرار الرهان على قوة التدفقات النقدية واستقرار توزيعات الأرباح.
ويبلغ العائد الحالي لتوزيعات أرباح السهم نحو 2.65%، بينما واصلت الشركة رفع توزيعاتها النقدية لأكثر من 43 عامًا متتالية، ما يعزز جاذبية السهم لدى المستثمرين الباحثين عن العوائد المستقرة.
وتشير البيانات الفنية إلى استمرار النظرة الإيجابية على المدى الطويل، إذ جاءت التوصيات الفنية اليومية والأسبوعية والشهرية في منطقة "شراء قوي"، رغم وجود بعض الضغوط قصيرة الأجل على حركة السهم.
