عودة كوسبي القوية تصدم الأسواق العالمية..هل إنتهي إنهيار قطاع الرقائق في كوريا ؟

عودة كوسبي القوية  تصدم الأسواق العالمية.
© AI


حقق مؤشر «كوسبي» لكوريا الجنوبية ارتداداً استثنائياً خلال تعاملات أمس الجمعةعودة ، مستعيداً مستوى 7,000 نقطة للمرة الأولى منذ 24 يوليو؛ حيث افتتح تعاملاته على قفزة بنسبة 2.7% عند 6,995.67 نقطة ولامس مستوى 7,010.86 نقطة، ليقطع سلسلة خسائر أسبوعية استمرت سبعة أسابيع متتالية ويتفوق على نظرائه الإقليميين.
وجاء هذا الصعود بقيادة قطاع أشباه الموصلات، مع ارتفاع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» بنحو 1% وقفزة سهم «إس كيه هاينكس» بأكثر من 5%؛ ليرتفع المؤشر بنحو 22% مقارنة بقاعه المسجل في 30 يوليو ويدخل رسمياً في نطاق "سوق صاعدة جديدة" (Bull Market)، مستفيداً من إعادة تقييم المستثمرين لآفاق رقائق الذاكرة الخاصة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب القيود التنظيمية المفروضة مؤخراً على صناديق المؤشرات المرفوعة (Leveraged ETFs) للحد من تقلبات التداول بالهامش.

هدوء التضخم الأمريكي يقلص رهانات الفائدة ويمنح أسهم التكنولوجيا متنفساً واسعاً.

وتلقى قطاع التكنولوجيا الكوري زخماً قوياً من البيانات الاقتصادية الأمريكية الإيجابية، والتي خففت المخاوف من اتجاه الاحتياطي الفيدرالي لمزيد من التشديد النقدي؛ حيث استقرت أسعار المنتجين (PPI) في يوليو وتباطأ معدلها السنوي إلى 4.7% مقارنة بـ 5.5% سابقاً، وهو ما تزامن مع هدوء تضخم المستهلكين وضعف بيانات التوظيف، لتتراجع الاحتمالات الضمنية لرفع الفائدة في سبتمبر إلى نحو الثلث فقط.
وانعكس انحسار مخاطر الفائدة إيجاباً على الأسواق الآسيوية نظراً للوزن الثقيل لشركات النمو التكنولوجي؛ إذ ارتفع مؤشر «MSCI» لآسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.3% متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 2.7%، في حين قفز مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 1.5% ليختتم أسبوعه بصعود تجاوز 5%.

مخاطر قفزة أسعار النفط وتذبذب الين يهددان استدامة المكاسب الإقليمية.

وعلى الرغم من موجة التفاؤل الحالية، تظل أسواق الأسهم الآسيوية عرضة للضغوط الكلية، لا سيما مع استقرار خام برنت قرب مستويات 87 دولاراً للبرميل متجهاً لتسجيل مكاسب أسبوعية بنحو 4% وسط استمرار تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران.
وحذرت شارو تشانانا، كبيرة استراتيجيي الأسواق لدى «ساكسو بنك»، من أن أي صدمة جديدة في أسعار النفط قد تعيد إشعال الضغوط التضخمية وتفرض شروطاً مالية أكثر صرامة تؤثر سلباً على التقييمات.
كما تمثل تحركات الين الياباني — الذي تداول قرب 159.4 ين للدولار — عامل ضغط إضافي في ظل تصاعد التكهنات باتجاه بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، مما يفرض على المستثمرين توخي الحذر تجاه مسار السيولة الإقليمية.

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
عودة كوسبي القوية تصدم الأسواق العالمية..هل إنتهي إنهيار قطاع الشرائح في كوريا ؟