سهم ألفابت فوق 330 دولار.. هل تستعيد الشركة زخمها مع توسعها في الذكاء الاصطناعي؟

سهم ألفابت فوق 330 دولار.
Image generated with Google Gemini

يتداول سهم ألفابت عند 332.15 دولارًا، في وقت لا يزال فيه السهم دون قمته خلال 52 أسبوعًا البالغة نحو 404.47 دولار، ما يعكس مساحة كبيرة من التذبذب خلال الأشهر الماضية.
ويأتي ذلك رغم استمرار قوة الأداء التشغيلي للشركة، مع نمو إيراداتها بمعدلات قوية وتسارع أعمال «جوجل كلاود».
ويترقب المستثمرون قدرة ألفابت على مواصلة تحويل استثماراتها الضخمة في البنية التحتية والذكاء الاصطناعي إلى نمو مستدام في الأرباح، خصوصًا مع ارتفاع المنافسة من شركات التكنولوجيا الكبرى.

نتائج قوية.. وجوجل كلاود يحقق قفزة استثنائية

وأعلنت ألفابت إيرادات بلغت 119.8 مليار دولار في الربع الثاني من 2026، بزيادة 24% على أساس سنوي، بينما ارتفع الدخل التشغيلي 30% إلى 40.77 مليار دولار.
وكان الأداء الأبرز في جوجل كلاود، الذي قفزت إيراداته بنسبة 82% إلى 24.8 مليار دولار، مع نمو قوي في الطلب على البنية التحتية والحلول المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.
كما ارتفعت إيرادات البحث والإعلانات، إذ زادت إيرادات «جوجل سيرش» بنسبة 17% إلى 63.27 مليار دولار، ما يؤكد أن الشركة لا تزال تحافظ على قوة أعمالها الأساسية بالتوازي مع التوسع في المجالات الجديدة.

الإنفاق الرأسمالي.. الرهان الكبير والمخاطرة الأكبر

وفي المقابل، أصبح حجم الاستثمارات عنصرًا رئيسيًا في تقييم السهم، بعدما رفعت ألفابت توقعاتها للإنفاق الرأسمالي في 2026 إلى نطاق 195–205 مليارات دولار، بزيادة 15 مليار دولار عن تقديراتها السابقة.
وتأتي الزيادة لتسريع بناء مراكز البيانات وتوسيع قدرات الحوسبة اللازمة لخدمات الذكاء الاصطناعي، لكن ارتفاع الإنفاق يضغط على التدفقات النقدية ويزيد الحاجة إلى تحقيق عوائد قوية من هذه الاستثمارات.
وكانت الشركة قد سجلت تدفقًا نقديًا حرًا سلبيًا خلال الربع الثاني، وهو عامل أثار بعض القلق لدى المستثمرين رغم قوة الإيرادات والأرباح.

المحللون يرون مساحة صعود

ورغم المخاوف المرتبطة بالإنفاق والمنافسة، تظل نظرة وول ستريت إيجابية تجاه ألفابت؛ إذ يبلغ متوسط السعر المستهدف للسهم نحو 428.07 دولارًا، مع نطاق يتراوح بين 340 و515 دولارًا، وفق أحدث البيانات المتاحة.
ويعكس ذلك توقعات بأن تستفيد الشركة من استمرار نمو الحوسبة السحابية، واتساع استخدام نماذج «جيميني»، إلى جانب قوتها الكبيرة في سوق الإعلانات والبحث.
لكن الفجوة بين السعر الحالي ومتوسط المستهدفات ستظل مشروطة بقدرة الشركة على الحفاظ على معدلات النمو المرتفعة، خصوصًا مع استمرار زيادة الإنفاق على البنية التحتية.

330 دولارًا منطقة محورية للسهم

وفنيًا، يتحرك سهم ألفابت حول 332 دولارًا، ما يجعل منطقة 330 دولارًا مستوى مهمًا للحفاظ على التماسك، بينما يمثل نطاق 340–345 دولارًا أول اختبار أمام أي موجة صعود جديدة.
اختراق هذه المنطقة قد يعيد السهم تدريجيًا نحو مستويات أعلى، في حين أن كسر 330 دولارًا قد يزيد من مخاطر استمرار التصحيح.
 وبشكل عام، تبدو الصورة الأساسية لألفابت قوية بفضل نمو السحابة والإعلانات وقوة ميزانيتها، لكن المستثمرين سيراقبون عن كثب ما إذا كان الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي سيولد عوائد توازي ضخامة الاستثمارات.

Mentioned in this article

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
سهم ألفابت يتجاوز 330 دولارًا مع توسع الذكاء الاصطناعي