أسهم الذكاء الاصطناعي تحت المجهر..هل تفقد الزخم قريباً ؟وما هي القطاعات الواعدة والبديلة ؟

أسهم الذكاء الاصطناعي تحت المجهر..هل فقدت الزخم؟وما هي القطاعات الواعدة والبديلة ؟
© AI


تشهد أسواق المال العالمية حالة من إعادة التقييم والفرز المالي لــ أسهم الذكاء الاصطناعي؛ حيث انتقل تركيز المستثمرين من موجة الصعود الجماعي والمضاربة على الشركات المصنعة للرقائق، إلى فحص العوائد التشغيلية والتدفقات النقدية الفعلية.
 ولا يعني هذا التراجع الموضعي في بعض الأسهم القيادية فقدان الذكاء الاصطناعي لزخمه الأساسي، بل يشير إلى نضج الدورة الاستثمارية وانتقال رؤوس الأموال من طبقة البنية التحتية إلى قطاعات وأصول أخرى قادرة على تحقيق نمو متوازن وبأقل مخاطرة.

1. شركة إنفيديا (Nvidia - NVDA):
وتظل إنفيديا المزود الأول والأساسي لمراكز البيانات ورقائق تسريع الذكاء الاصطناعي.
ورغم الارتفاعات السعرية القياسية التي سجلها سهم إنفيديا، إلا أن التقييم المالي لا يزال مدعوماً بمعدلات نمو استثنائية في الإيرادات والأرباح التشغيلية، حيث يتداول السهم عند مضاعف أرباح مستقبلي (Forward P/E) يحاكي قوة تدفقاته النقدية.
ويُعد السهم خياراً رئيسياً للنمو، مع مراعاة الحذر من حساسيته لتقلبات إنفاق الشركات الكبرى لعام 2026.

2. سهم مايكروسوفت (Microsoft - MSFT) 

ويعد سهم مايكروسوفت نموذجاً يجمع بين القوة الدفاعية والنمو؛ بفضل دمج أدوات "Copilot" والذكاء الاصطناعي في خدمات "Azure" والحزمة المكتبية.
و يتداول السهم عند مضاعفات تقييم أعلى قليلاً من متوسط القطاع، لكن هذا الارتفاع يُبرره التدفق النقدي الحر الضخم، والزيادة المستمرة في إيرادات الاشتراكات الحسابية المتكررة؛ مما يجعله سهماً قيادياً ومستقراً للمحافظ أطول أجلاً لعام 2026.

3. شركة ألفابت (Alphabet - GOOGL)

ويعتبر سهم ألفابت (Google) من أكثر أسهم الذكاء الاصطناعي جاذبية من حيث التقييم السعري؛ إذ تتداول عند مضاعف أرباح (P/E) أقل من نظرائها في مجموعة عمالقة التكنولوجيا.
 ويعزز تسريع دمج نماذج "Gemini" في محركات البحث والخدمات السحابية من ميزتها التنافسية؛ مما يمنح السهم هامش أمان ممتازاً وفرصة استثمارية واعدة للتجميع السعري لعام 2026.

4. شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات .

تتمتع "TSMC" باحتكار شبه كامل لتصنيع الرقائق الأكثر تطوراً عالمياً لصالح إنفيديا وأبل وأبل وأبل وAMD.
ويتداول السهم عند مضاعفات أرباح جاذبة ومخفضة مقارنة بشركات التصميم، متحملاً مخاطر جيوسياسية معينة يُعوضها النمو التشغيلي القوي وقدرتها الاستثنائية على تمرير زيادات الأسعار لعملائها وتوليد سيولة مرتفعة لعام 2026.

بدائل يمكن الإستثمار فيها بجانب الذكاء الإصطناعي : 

تنتقل السيولة الاستثمارية تدريجياً من طبقة تصنيع الرقائق إلى قطاعات البنية التحتية والحلول المساندة؛ وعلى رأسها قطاع الطاقة والمرافق العامة الذي يمثل الشريان الحيوي لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي كثيفة التبريد والكهرباء، إلى جانب قطاع الأمن السيبراني الذي يشهد طفرة في الطلب لحماية البيانات والأنظمة المعقدة من الهجمات المتقدمة. كما تبرز شركات البرمجيات المؤسسية وإدارة البيانات كربح مباشر عبر إضافة قيم تشغيلية عالية واشتراكات مدفوعة لعملائها لعام 2026.​

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
أسهم الذكاء الاصطناعي تحت المجهر..هل فقدت الزخم؟وما هي القطاعات الواعدة والبديلة ؟