بعد عاصفة الجلسة السابقة.. مؤشرات وول ستريت تفتح على ارتفاع بدعم من الرقائق وتهدئة الشرق الأوسط

افتتحت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت تداولاتها اليوم الاثنين على ارتفاع جماعي، لتلتقط الأنفاس وتتعافى سريعاً من موجة البيع الحادة والقرارات البيعية العنيفة التي تجرعتها خلال الجلسة السابقة.
وجاء هذا الارتداد الإيجابي مدفوعاً بشكل أساسي بانتعاش أسهم شركات الرقائق الإلكترونية التي قادت التراجعات سابقاً، بالتزامن مع ظهور علامات ومؤشرات على تراجع حدة التوتر العسكري في منطقة الشرق الأوسط.
حصيلة افتتاح الجلسة: مكاسب متفاوتة للمؤشرات الثلاثة الكبرى
وشهدت الدقائق الأولى من التداول قفزات خضراء للمؤشرات القياسية، وجاءت مستوياتها الاستهلالية كالتالي:
المؤشر ناسداك المجمع: قاد مسيرة الصعود بفضل طابعه التكنولوجي، حيث زاد بواقع 355.6 نقطة، أو ما يعادل 1.38%، ليصل إلى مستوى 26065.071 نقطة.
المؤشر ستاندرد آند بورز 500: صعد المؤشر الأوسع نطاقاً بواقع 56.8 نقطة، أو بنسبة 0.77%، ليتداول عند مستوى 7440.57 نقطة.
المؤشر داو جونز الصناعي: ارتفع بنحو 130.5 نقطة، أو بنسبة 0.26%، ليصل إلى مستوى 50997.23 نقطة.
عوامل الدعم الحالية: صيد الصفقات والتهدئة الدبلوماسية المؤقتة
ويرى المحللون في السوق أن هذا الصعود يمثل حركة ارتدادية فنية متوقعة؛ إذ استغل المستثمرون الهبوط الحاد الأخير كفرصة لبناء مراكز استثمارية جديدة وصيد صفقات بأسعار جاذبة في قطاع أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي.
كما ساهمت البيانات والتصريحات الدبلوماسية الأخيرة القادمة من الشرق الأوسط في كبح جماح حالة الذعر لدى المتعاملين، مما أعاد لأسواق المال بعض الاستقرار مؤقتاً في انتظار ما ستسفر عنه بقية جلسات الأسبوع من بيانات اقتصادية مؤثرة.
