نيكاي 225 يستعيد الصعود بأكثر من 1%.. وأسهم الرقائق تقود المشهد قبل قرار الفيدرالي

October 28, 2026
مؤشر نيكاي اليوم
Image generated with OpenAI GPT

استعاد مؤشر نيكاي 225 الياباني زخمه خلال التداولات، مرتفعًا بنسبة 1.08% إلى 63,954.19 نقطة، بمكاسب بلغت 685.82 نقطة، في جلسة شهدت تحركات متباينة بين الأسهم القيادية، بينما سجلت شركات مرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي مكاسب لافتة.

وتحرك المؤشر خلال الجلسة بين 63,660.30 و64,308.71 نقطة، بعدما افتتح عند 63,738.98 نقطة. ورغم الارتفاع اليومي، لا تزال حصيلة أدائه خلال الأسبوع والشهر في المنطقة السلبية، ما يعكس استمرار التقلبات في سوق الأسهم اليابانية مع ترقب المستثمرين إشارات السياسة النقدية الأمريكية.

أسهم التكنولوجيا والرقائق تتصدر المكاسب

جاء سهم كيوكسيا هولدينجز في مقدمة الرابحين، بعدما قفز بنسبة 13.76% إلى 14,340 ينًا، بزيادة قدرها 1,735 ينًا. وارتفع سهم إيبيدن بنسبة 7.94% إلى 9,663 ينًا، كما صعد سهم رينيساس إلكترونيكس بنسبة 7.47% إلى 3,100 ين.

وامتدت المكاسب إلى سهم تايو يودن، الذي ارتفع بنسبة 7.14% إلى 9,200 ين، بينما سجل سهم سومكو زيادة بلغت 6.07% ليصل إلى 2,534.50 ين. وتعكس هذه التحركات قوة الأداء في عدد من الشركات المرتبطة بمكونات الإلكترونيات وسلاسل إمداد أشباه الموصلات.

كما ارتفع سهم سوفت بنك جروب بنسبة 4.65% إلى 4,682 ينًا، ليدعم الاتجاه الصاعد في قطاع التكنولوجيا، في حين سجلت أسهم أخرى تراجعات حدّت من اتساع المكاسب داخل السوق.

تباين حاد بين الأسهم اليابانية

على الجانب الآخر، تصدر سهم كونامي قائمة الخاسرين بتراجع نسبته 6.37% إلى 22,940 ينًا، يليه سهم كانون الذي انخفض بنسبة 6% إلى 4,610 ينات. وهبط سهم نيتو دينكو بنسبة 5.89% إلى 3,388 ينًا، كما تراجع سهم سابورو هولدينجز بنسبة 5.24% إلى 1,881 ينًا.

وانخفض سهم بانداي نامكو هولدينجز بنسبة 4.93% إلى 5,916 ينًا، بينما تراجع سهم توكيو مارين هولدينجز بنسبة 4.08% إلى 555 ينًا، وفق بيانات التداول المعروضة.

وفي الأسهم الأعلى نشاطًا، هبط سهم إن تي تي بنسبة 1.21% إلى 171.90 ين، وتراجع سهم سوفت بنك كورب بنسبة 1.11% إلى 230.70 ين. ويكشف التباين بين الرابحين والخاسرين أن صعود المؤشر لم يصاحبه تحسن متساوٍ في جميع مكوناته.

قرار الفيدرالي يضع الأسواق أمام اختبار جديد

يتجه اهتمام المستثمرين إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي المرتقب، في ظل متابعة أثر السياسة النقدية على الدولار وأسواق الأسهم العالمية. وتمثل قرارات الفائدة والتصريحات المصاحبة لها عوامل مهمة في إعادة تسعير الأصول وتغيير توقعات المستثمرين بشأن السيولة وتكلفة التمويل.

وتزداد حساسية الأسواق اليابانية لهذه التطورات بسبب ارتباط حركة الأسهم بتوقعات النمو العالمي وأسعار الصرف، إلى جانب أداء شركات التكنولوجيا التي تتأثر بدورات الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات. ومع ذلك، لا تكفي حركة المؤشر وحدها لتأكيد اتجاه مستدام، خصوصًا مع استمرار التباين بين الأسهم.

مكاسب قوية على المدى السنوي رغم تراجع الشهر

تكشف مؤشرات الأداء عن صورة متباينة لنيكاي 225؛ فقد ارتفع بنسبة 1.08% خلال الجلسة، لكنه خسر 1.03% خلال أسبوع و2.92% خلال شهر. وفي المقابل، سجل مكاسب بلغت 2.55% خلال ثلاثة أشهر و6.74% خلال ستة أشهر، بينما ارتفع بنسبة 27.35% على أساس سنوي.

ويتحرك المؤشر ضمن نطاق يتراوح بين 48,235.30 و72,831.73 نقطة خلال 52 أسبوعًا، ما يوضح اتساع نطاق تحركاته خلال العام. وتظهر المؤشرات الفنية إشارات متعارضة بين الأطر الزمنية؛ إذ تصنف القراءة اليومية الاتجاه على أنه بيع قوي، بينما تظهر قراءة الأسبوع إشارة بيع، في مقابل إشارات شراء قوية على الأطر الأقصر والشهرية.

Share this article

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.