بيانات التضخم الأمريكي تضغط على وول ستريت.. وإنفيديا تستعد لاختبار حاسم

بيانات التضخم الأمريكي تضغط على وول ستريت.. وإنفيديا تستعد لاختبار حاسم
© AI


تحركت مؤشرات الأسهم الأميركية نحو الانخفاض خلال تعاملات الأربعاء، بعدما أظهرت أحدث بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي استمرار الضغوط التضخمية عند مستويات مرتفعة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم احتمالات خفض أو رفع أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة. وتراجع ستاندرد آند بورز 500 بنحو 0.1%، وهبط ناسداك المركب 0.2%، بينما انخفض داو جونز بنحو 53 نقطة أو 0.1%.
 وأظهرت البيانات ارتفاع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 0.2% شهريًا و3.7% سنويًا في يوليو، متجاوزًا توقعات الاقتصاديين، بينما ارتفع المؤشر الأساسي 0.2% شهريًا و3.3% سنويًا، وهي قراءة جاءت متوافقة مع التوقعات. وتضع هذه الأرقام الاحتياطي الفيدرالي أمام تحدٍ واضح، إذ إن استمرار التضخم فوق المستويات المستهدفة قد يجعل التحول إلى سياسة نقدية أكثر تيسيرًا أكثر صعوبة.

السندات تترقب وقطاع التكنولوجيا تحت الضغط.

وأعادت بيانات التضخم سوق السندات إلى دائرة الاهتمام، خصوصًا بعد موجة ارتفاع قوية في العوائد خلال الأسبوع الماضي، قبل أن تتراجع عوائد سندات الخزانة بشكل ملحوظ في جلسة الثلاثاء. ويؤثر مسار العوائد بصورة مباشرة على تقييمات أسهم التكنولوجيا والنمو، لأن ارتفاع العائد على السندات يزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأسهم مرتفعة التقييم.
 وفي الوقت نفسه، تحرك سهم ميتا بلاتفورمز في نطاق سلبي محدود عقب توصل الشركة إلى تسوية مع مدعين عامين في عدد من الولايات الأميركية بشأن دعوى تتعلق بتأثير تطبيقاتها للتواصل الاجتماعي على المستخدمين الشباب.
 ويرى محللون أن الأسواق ستظل شديدة الحساسية لأي بيانات اقتصادية جديدة قد تغير توقعات الفائدة، خاصة أن قوة الاقتصاد بالتزامن مع استمرار التضخم قد تدفع الفيدرالي إلى التمسك بموقف أكثر تشددًا لفترة أطول.

إنفيديا وخطاب الاحتياطي الفيدرالي في صدارة الأسبوع.

وتتجه الأنظار إلى إنفيديا التي تعلن نتائج الربع الثاني بعد إغلاق جلسة الأربعاء، في اختبار يتجاوز أداء الشركة نفسها ليشمل قطاع التكنولوجيا بأكمله. وتتوقع وول ستريت إيرادات عند نحو 92.28 مليار دولار وربحية سهم تبلغ 2.09 دولار، فيما ستراقب الأسواق خصوصًا مستويات الطلب على رقائق الذكاء الاصطناعي وتوقعات الإنفاق على مراكز البيانات.
وبالتوازي، يترقب المستثمرون خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش يوم الجمعة في ندوة جاكسون هول، بحثًا عن أي إشارات حول السياسة النقدية، وإن كان بعض المحللين يرجحون أن يتجنب تقديم توجيهات مباشرة قبل اجتماع سبتمبر.
وبذلك تواجه الأسواق خلال أيام قليلة اختبارين متزامنين: نتائج إنفيديا التي قد تحدد اتجاه أسهم التكنولوجيا، وبيانات التضخم التي ستحدد إلى حد كبير مساحة المناورة أمام الفيدرالي.

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
بيانات التضخم الأمريكي تضغط على وول ستريت.. وإنفيديا تستعد لاختبار حاسم