الأسهم الأوروبية تحافظ على تماسكها.. البنوك تقود المكاسب والتكنولوجيا تتراجع

الأسهم الأوروبية تحافظ على تماسكها
© AI


استقرت الأسهم الأوروبية خلال تعاملات  أمس الأربعاء، مع ترقب المستثمرين لمسار المحادثات بين إيران وسلطنة عُمان بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، في وقت أثارت فيه بيانات التضخم الأميركية مخاوف جديدة بشأن أسعار الفائدة.
 وتراجع مؤشر ستوكس 600 بشكل هامشي بلغ 0.01% ليستقر عند 656.41 نقطة، بينما ظل أداء الأسواق متباينًا بين القطاعات، في ظل استمرار حساسية المستثمرين تجاه تطورات الطاقة والجغرافيا السياسية.
 ويكتسب مضيق هرمز أهمية استثنائية للاقتصاد العالمي، إذ كانت تمر عبره قبل الحرب نحو 20% من الإمدادات العالمية من النفط والغاز الطبيعي المسال، ما يجعل أي اضطراب طويل الأمد في حركة الملاحة عاملًا قادرًا على التأثير في أسعار الطاقة والتضخم والنمو.

البيانات الأميركية تعيد مخاوف الفائدة إلى الواجهة.

وزاد تقرير نفقات الاستهلاك الشخصي الأميركي، الذي جاء أعلى من توقعات الأسواق، الضغوط على الأصول الأوروبية، بعدما رفع بصورة طفيفة رهانات المستثمرين على احتمال تشدد مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سبتمبر.
وفي الوقت الذي ظلت فيه أسعار النفط الخام دون 90 دولارًا خلال الأيام الأخيرة، استمرت أسعار البنزين والمنتجات النفطية المكررة عند مستويات مرتفعة، ما أبقى مخاوف التضخم حاضرة بالنسبة للمستثمرين الأوروبيين.
 ومع ذلك، لا تزال الصورة الاقتصادية للقارة متماسكة نسبيًا، إذ أظهر الاقتصاد الأوروبي قدرة على تجاوز تداعيات أزمة الطاقة السابقة، بينما بدأت مؤشرات على تحسن ثقة المستهلك وارتفاع الإنفاق تدريجيًا، وهو ما قد يمنح النمو الأوروبي دعمًا في النصف الثاني من العام.

البنوك تتصدر المكاسب والتكنولوجيا تحت الضغط.

وعلى مستوى القطاعات، تصدرت البنوك الأوروبية المكاسب بارتفاع بلغ نحو 1%، بدعم من صعود سهم دويتشه بنك بنسبة 4.3% إلى أعلى مستوياته منذ يوليو 2011، بينما ارتفع سهم كومرتس بنك بنحو 2.8%.
في المقابل، تراجعت أسهم التكنولوجيا بنحو 0.8%، وانخفض قطاع الرعاية الصحية 1%، في ظل ترقب المستثمرين لنتائج إنفيديا بعد إغلاق وول ستريت بحثًا عن إشارات حول استمرار الإنفاق على الرقائق والبنية التحتية.
كما برز سهم هوشيلد ماينينج البريطاني بارتفاع 5.4% مستفيدًا من قوة أسعار الذهب وزيادة الإيرادات، بينما هبط سهم إس إيه بي الألماني 2.9% بعد توقعات مخيبة من شركة إنتويت الأميركية وخفض تصنيفها من جانب يو بي إس.

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.