بنك أوف أمريكا يحذر.. كسر هذا الحاجز دون تدخل يهدد بهبوط الين الياباني لمستويات حرجة

بنك أوف أمريكا يحذر.. كسر هذا الحاجز دون تدخل يهدد بهبوط الين الياباني لمستويات حرجة
© AI

حذر تقرير صادر عن بنك «BofA Securities» من أن استمرار تداول زوج الدولار مقابل الين (USD/JPY) فوق مستوى 160 دون تدخل رسمي حاسم من شأنه إضعاف ثقة الأسواق في التزام طوكيو وواشنطن بدعم العملة اليابانية، مما يفتح الباب أمام موجة هبوط حادة قد تدفع الين نحو مستوى 165 للدولار خلال شهر أغسطس/آب الجاري.
وأوضح البنك أن غياب التحرك عند كسر حاجز 160 سيُفسَّر كدليل على غياب الإرادة السياسية، وهو ما قد يؤدي إلى انحدار حاد في منحنى عوائد السندات الحكومية اليابانية (JGB) نتيجة قفزة العوائد طويلة الأجل بوتيرة أسرع بكثير من العوائد قصيرة الأجل؛ الأمر الذي يهدد استقرار أسواق الدين السيادي ويزيد من الضغوط المالية على الاقتصاد الياباني.

تراجع فاعلية التدخل المنسق ورهانات الأسواق على قراءات التضخم الأمريكية

وأشار محللو «BofA» إلى أن مكاسب المصداقية التي تحققت عقب التدخل المنسق بين اليابان والولايات المتحدة في 31 يوليو/تموز تآكلت تدريجياً، بعدما أحجم المسؤولون عن تنفيذ تدخل متابع عقب صدور بيانات التوظيف الأمريكية الضعيفة في مطلع أغسطس، مما أعاد الزوج سريعا إلى منطقة 159 يناً للدولار قبيل صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي (CPI).
وشدد التقرير على أن استعادة الثقة تتطلب استجابة قوية تدفع الزوج للهبوط بوضوح؛ سواء بالتحرك بعد استيعاب بيانات التضخم القوية لإثبات انتظار زوال مخاطر الحدث، أو بالتدخل عقب بيانات تضخم ضعيفة لتعزيز زخم الين، محذراً من أن الاكتفاء بمنع كسر مستوى 160 دون دفع الزوج نحو 155 سيُفهم بأن صناع السياسة راضون عن التداول داخل نطاق عرضي يتراوح بين 155 و160.

التكلفة الباهظة للتدخل المالي تحوّل عبء الدفاع عن الين إلى السياسة النقدية

ونبه البنك إلى أن تكرار التدخل المباشر في سوق الصرف للدفاع عن مستوى 160 ينطوي على استنزاف مكلف للاحتياطيات الأجنبية، مما يضع بنك اليابان المركزي أمام ضغوط متزايدة لتسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة ونقل العبء الرئيسي لدعم العملة من التدخل في سوق الصرف الأجنبي إلى أدوات التشديد النقدي المباشرة.
ورغم صعوبة التنبؤ بالتوقيت الدقيق لأي تحرك مقبل في ظل تعمد السلطات إبقاء الأسواق في حالة ترقب وعدم وضوح لتفادي المضاربات العكسية، إلا أن تقلبات الزوج الحالية تبقي سوق العملات العالمية في حالة تأهب قصوى لرد الفعل الرسمي حيال تطورات الفائدة الأمريكية ومستويات السيولة العالمية.

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
بنك أوف أمريكا يحذر.. كسر هذا الحاجز دون تدخل يهدد بهبوط الين الياباني لمستويات حرجة