سعر الدولار اليوم يرتفع إلى 99.13 نقطة.. والعقود الآجلة تترقب اتجاه العملة الأمريكية
-1788680257293.webp)
ارتفع سعر الدولار اليوم من خلال العقود الآجلة لمؤشر الدولار الأمريكي، ليسجل عقد سبتمبر 2026 نحو 99.130 نقطة عند إغلاق تعاملات 4 سبتمبر 2026، بزيادة 0.250 نقطة أو ما يعادل 0.25%، في تحرك يأتي بالتزامن مع تباين الإشارات الفنية بين الأطر الزمنية المختلفة.
ويعكس المؤشر أداء الدولار الأمريكي أمام سلة من العملات الرئيسية، بينما تتجه الأنظار إلى قدرته على مواصلة الصعود بعد تسجيل مكاسب سنوية محدودة، وسط حساسية العملة لتوقعات الفائدة والتضخم والبيانات الاقتصادية الأمريكية.
سعر الدولار اليوم
افتتح عقد مؤشر الدولار لشهر سبتمبر 2026 عند 98.93 نقطة، مقارنة بإغلاق سابق عند 98.88 نقطة، قبل أن يتحرك خلال الجلسة بين 98.89 و99.37 نقطة.
وبلغ حجم التداول نحو 23,680 عقدا، فيما سجلت بيانات سوق العقود المرتبطة بالمؤشر مستويات تداول تجاوزت 23 ألف عقد في بعض الجلسات.
وعلى مدار 52 أسبوعا، تراوح المؤشر بين 95.36 نقطة كأدنى مستوى و101.57 نقطة كأعلى مستوى، بينما ارتفع خلال عام بنحو 1.46%.
ويضع الأداء السنوي المحدود مؤشر الدولار في نطاق أقل كثيرا من قمته خلال 52 أسبوعا، رغم تمكنه من الحفاظ على مكاسب مقارنة بمستوى العام الماضي.
هل يواصل الدولار الصعود؟
يظل مستوى 99.37 نقطة، الذي يمثل أعلى مستوى للعقد خلال الجلسة، من المناطق التي تراقبها السوق في المدى القصير.
وقد يعزز اختراق هذا المستوى واستقرار المؤشر فوقه فرصة مواصلة الارتفاع، بينما قد تؤدي عودة التداول أسفل 99 نقطة إلى إعادة اختبار المستويات الأدنى التي ظهرت خلال الجلسة.
وعلى الجانب الآخر، يمثل مستوى 98.89 نقطة القاع اليومي الأخير، ويعد من مستويات المتابعة المهمة في حال تجددت الضغوط على الدولار.
إشارات فنية متباينة لمؤشر الدولار
أظهرت المؤشرات الفنية اختلافا واضحا بين الأطر الزمنية، بما يعكس عدم استقرار الاتجاه قصير الأجل، وسجل الإطار الزمني 30 دقيقة شراء قويا، بينما جاءت إشارة الساعة عند شراء.
في المقابل، سجل إطار 5 ساعات بيع قوي، وكذلك الإطار اليومي عند بيع قوي، بينما جاءت الإشارة الأسبوعية عند بيع قوي.
أما الإطار الشهري فسجل شراء.
وعلى مستوى الملخص الفني العام، جاءت القراءة عند شراء، في حين سجلت المؤشرات الفنية شراء قوي، بينما جاءت المتوسطات المتحركة عند متعادلة.
وتشير هذه التركيبة إلى وجود اختلاف بين الزخم قصير الأجل والصورة الفنية على المدى المتوسط، وهو ما يجعل مستويات السعر الحالية مهمة في تحديد الحركة التالية.
الدولار يتأثر بتوقعات الفائدة والتضخم
تتأثر حركة مؤشر الدولار بمجموعة من العوامل الاقتصادية، من أبرزها توقعات أسعار الفائدة الأمريكية ومستويات التضخم واتجاه عوائد سندات الخزانة.
كما يمكن للبيانات الاقتصادية، مثل سوق العمل والنمو والنشاط الصناعي، أن تغير توقعات المستثمرين بشأن مسار السياسة النقدية، وهو ما ينعكس مباشرة على الطلب على الدولار.
وتلعب تحركات العملات الرئيسية أيضا دورا في تحديد اتجاه المؤشر، باعتباره يقيس أداء الدولار أمام سلة من العملات العالمية، وبالتالي فإن قوة أو ضعف اليورو والين والجنيه الإسترليني وغيرها تؤثر في قيمته.
