الذهب يواصل خسائره مع تسعير رفع الفائدة الأمريكية وترقب بيانات التضخم

الذهب يواصل خسائره مع تسعير رفع الفائدة الأمريكية وترقب بيانات التضخم
AI

واصلت أسعار الذهب تراجعها خلال تعاملات اليوم الإثنين، متأثرة ببيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية القوية التي عززت توقعات لجوء مجلس الاحتياطي الفيدرالي لرفع أسعار الفائدة في اجتماعه المرتقب منتصف الشهر الجاري؛ وانخفض الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% مسجلاً 4405.04 دولار للأونصة بحلول الساعة 14.30 بتوقيت غرينتش.
 كما تراجعت العقود الآجلة تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.2% إلى 4466.90 دولار للأونصة وسط سيولة منخفضة نتيجة عطلة رسمية في الولايات المتحدة.
وأوضح أولي هانسن، مدير أبحاث السلع لدى «ساكسو بنك»، أن الذهب والفضة تحركا في مسار معاكس لمكاسب الطاقة، تحت ضغط صعود عوائد السندات بعدما كشف تقرير الجمعة عن تسارع قوي في التوظيف واستقرار البطالة عند 4.1%، مما رفع احتمالات التشديد النقدي في 16 سبتمبر/أيلول إلى 58% وفق أداة «فيد ووتش».

ترقب حاسم لمؤشرات التضخم الأمريكية

وتترقب الأسواق المالية العالمية صدور بيانات التضخم الأمريكية الحاسمة في وقت لاحق من هذا الأسبوع لتقييم المسار المستقبلي لأسعار الفائدة؛ حيث من المقرر إعلان مؤشر أسعار المنتجين (PPI) يوم الخميس يليه مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) يوم الجمعة.
ويأتي هذا الترقب في ظل تزايد الضغوط السياسية على السياسة النقدية، عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة هدد فيها بوقف التعاملات التجارية مع الدول التي تسجل الولايات المتحدة عجزاً تجارياً معها في حال لم يتجه الفيدرالي نحو خفض أسعار الفائدة؛ الأمر الذي يضع البنك المركزي أمام اختبار معقد بين كبح التضخم وتفادي التوترات التجارية، في وقت يؤدي فيه بقاء الفائدة مرتفعة إلى زيادة تكلفة حيازة الذهب غير المدر للعائد.

أداء متباين للمعادن النفيسة.

وشهدت أسواق المعادن النفيسة الأخرى أداءً متفاوتاً خلال تداولات الجلسة بالتوازي مع تراجع الذهب والفضة؛ حيث هبط سعر الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% إلى 66.06 دولار للأونصة، بينما تمكنت المعادن الصناعية من تسجيل ارتداد إيجابي بدعم من بعض المشتريات الانتقائية.
وارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية بنحو 0.3% ليصل إلى 1825.21 دولار للأونصة، في حين قفز البلاديوم بنسبة 1.1% ليستقر عند 1401.84 دولار للأونصة، مستفيداً من محاولات تعويض خسائره الأخيرة وتماسك الطلب الصناعي المتوقع في قطاع تصنيع السيارات.

Mentioned in this article

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.