أزمة الوقود بسبب الحرب تهدد الإمدادات الغذائية عالمياً

By:UA Finance
March 15, 2026
أزمة الوقود بسبب الحرب تهدد الإمدادات الغذائية عالمياً
© AI

أزمة الوقود بسبب الحرب تهدد الإمدادات الغذائية عالمياً

أفادت تقارير اقتصادية حديثة من اقتصاد الشرق مع Bloomberg اليوم الأحد 15 مارس 2026، بأن المحاصيل الغذائية أصبحت أكثر ضعفاً في مواجهة أزمة إمدادات الطاقة الناتجة عن الحرب، حيث يواجه المزارعون في أنحاء آسيا وأوروبا نقصاً حاداً في الوقود اللازم لتشغيل معداتهم.

وذكرت التقارير أن اضطرابات الطاقة، الناتجة عن الهجمات على البنية التحتية والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، أدت إلى تحديات كبرى في قطاع الزراعة، منها:

  • نقص إمدادات الديزل، حيث عجز مزارعو الأرز في دول مثل بنغلاديش عن تأمين الوقود لتشغيل مضخات الري.

  • ارتفاع تكاليف الإنتاج، نظراً لزيادة أسعار الأسمدة وتكاليف شحن المواد الغذائية عالمياً.

  • تهديد مواسم الزراعة، فقد حذرت كل من أستراليا وأوروبا من ترك مساحات واسعة من الأراضي دون زراعة بسبب شح الوقود.

وأشار التقرير إلى أن استمرار هذا الضغط يهدد بارتفاع فواتير المواد الغذائية وتعميق المخاوف من موجة تضخم عالمية مرتبطة بالصراع الحالي.

تأثر سلاسل التوريد والأمن الغذائي

وتظهر البيانات أن الزراعة الحديثة تعتمد بشكل كثيف على الطاقة، وأي نقص في الديزل يؤدي مباشرة إلى تأخير عمليات البذر أو تلف المحاصيل الجاهزة للحصاد في الحقول. كما يعاني الصيادون في دول مثل الفلبين من خسائر يومية كبيرة بسبب ارتفاع أسعار الوقود، مما قد يضطرهم للتوقف عن العمل.

مما يعني أن استمرار أزمة الطاقة يضغط بشكل متزايد على أسواق الحبوب والأرز العالمية، وهو ما يضع الأمن الغذائي أمام اختبار صعب إذا لم تستقر إمدادات الوقود في وقت قريب.

Share this article

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
أزمة الوقود بسبب الحرب تهدد الإمدادات الغذائية عالمياً