افتتاح أخضر في نيويورك.. صعود لــ سهم "ميكرون" وسهم "سبيس إكس" يواصل التخبط للجلسة الثالثة توالياً

استهلت مؤشرات الأسهم الأمريكية تعاملاتها الصباحية اليوم الاثنين على الارتفاع، حيث يعكف المستثمرون على التقييم الدقيق للتطورات الدبلوماسية المتسارعة والمفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، إلى جانب ترقب الأسواق لصدور بيانات التضخم الهامة بالولايات المتحدة. وصعد مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو نصف بالمئة مسجلاً 51841 نقطة بدعم من تحسن ثقة الصناديق الاستثمارية حيال أداء الشركات الكبرى خلال النصف الثاني من العام الجاري.
وفي المقابل، سجل مؤشر "إس آند بي 500" مكاسب بلغت 0.3% ليصل إلى مستوى 7521 نقطة، بينما شهد مؤشر "ناسداك" لأسهم التكنولوجيا تراجعاً طفيفاً ومؤقتاً بأقل من 0.1% ليغلق عند 26510 نقطة وسط عمليات إعادة توازن المحافظ الاستثمارية الكبرى.
قفزة طاقة الذكاء الاصطناعي.
وقاد سهم شركة أشباه الموصلات والذاكرة "ميكرون تكنولوجي" موجة صعود قوية في قطاع الرقائق الإلكترونية اليوم الاثنين، حيث قفز السهم بأكثر من 4% مستفيداً من الزخم المستمر للطلب على البنية التحتية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
وتأتي هذه القفزة السعرية القوية بالتزامن مع استعدادات البنك المركزي الأمريكي لرصد مستويات الأسعار المحلية ومحاولة كبح ضغوط الأجور والتضخم الهيكلي التي تؤثر على تكاليف التشغيل.
ويراهن المستثمرون بكثافة على قدرة شركات التكنولوجيا الفائقة في الحفاظ على هوامش ربحية استثنائية، مما دفع بكتلة ضخمة من السيولة المؤسسية نحو أسهم أشباه الموصلات لتعويض خسائر بعض القطاعات التقليدية المتأثرة بتقلبات أسواق الطاقة الدولية.
هبوط وتصنيف "سبايس إكس".
وعلى الجانب الآخر من التداولات، واجه سهم شركة استكشاف الفضاء "سبيس إكس" ضغوطاً بيعية عنيفة أدت به للهبوط بنسبة 8% لينخفض بذلك لثالث جلسة متتالية، متأثراً بشكل مباشر بحصول الشركة على تقييم متدنٍ للغاية من قِبل مؤسسة "MSCI" للمؤشرات العالمية.
وجاء هذا التراجع الفني الحاد مدفوعاً بتقرير الحوكمة والبيئة الصادر عن المؤسسة والذي وضع شركة إيلون ماسك في مستويات منخفضة، مما أثار حفيظة بعض الصناديق التي تتبع معايير الاستدامة الصارمة في وول ستريت.
ورغم هذا النزيف السعري المؤقت وجني الأرباح السريع، إلا أن السهم لا يزال يحتفظ بمكاسب قوية ومرتفعاً بأكثر من 31% عن سعر الاكتتاب العام الأولي البالغ 135 دولاراً، مما يعكس استمرار الدعم القوي من قِبل المستثمرين الأفراد المراهنين على مستقبل الطيران الفضائي المتقدم.
