مايكروسوفت تتعرض لضغوط بيعية حادة رغم قوة النتائج.. والسهم يقترب من منطقة حساسة في ناسداك
-1781756877316.webp)
سجل سهم شركة مايكروسوفت (MSFT) تراجعًا ملحوظًا خلال جلسة التداول الأخيرة في بورصة ناسداك، وسط موجة بيع واضحة ضربت أسهم التكنولوجيا الكبرى، رغم استمرار قوة الأداء المالي للشركة على المدى الطويل وتوقعات المحللين الإيجابية.
وأغلق السهم عند مستوى 378.91 دولار منخفضًا بنسبة 3.79%، قبل أن يشهد ارتدادًا محدودًا بعد ساعات التداول إلى 381.74 دولار بارتفاع طفيف، في إشارة إلى استمرار حالة التذبذب وعدم استقرار الاتجاه قصير المدى.
حركة سعرية تحت ضغط بيعي واضح
تحرك السهم خلال الجلسة بين 377.32 دولار كأدنى مستوى و390.37 دولار كأعلى مستوى، ما يعكس نطاق تداول واسع نسبيًا يعكس سيطرة التقلبات على أداء السهم.
ورغم هذا التراجع، لا يزال السهم يحتفظ بقيمة سوقية ضخمة تبلغ نحو 2.81 تريليون دولار، مع أداء سنوي سلبي يصل إلى -20.5%، ما يعكس فقدان جزء من الزخم الذي كان يميز السهم خلال الفترات السابقة.
نتائج مالية قوية رغم الضغوط السوقية
تعكس البيانات المالية استمرار قوة الشركة، حيث سجلت مايكروسوفت إيرادات بلغت 318.3 مليار دولار وصافي دخل وصل إلى 125.2 مليار دولار، مع ربحية سهم عند 16.85 دولار.
كما أظهرت النتائج استمرار نمو قطاع الحوسبة السحابية وخدمات الذكاء الاصطناعي، مع ارتفاع الإيرادات التشغيلية وتحسن الأداء في بعض القطاعات الرئيسية، رغم استمرار الضغط على الهوامش نتيجة الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
توقعات المحللين: تفاؤل قوي على المدى الطويل
تشير توقعات المحللين إلى متوسط سعر مستهدف يبلغ 561.39 دولار، ما يعكس إمكانية صعود تتجاوز 48% خلال 12 شهرًا، مع إجماع شبه كامل على توصية “شراء قوي”.
ورغم ذلك، يظل الفارق الكبير بين السعر الحالي والمستهدف انعكاسًا لحالة عدم اليقين قصيرة المدى في السوق، خاصة مع التذبذب في قطاع التكنولوجيا العالمي.
إشارات فنية تميل إلى البيع على المدى القصير
تظهر المؤشرات الفنية ميلًا واضحًا نحو الاتجاه السلبي في معظم الإطارات الزمنية القصيرة والمتوسطة، مع تسجيل إشارات “بيع قوي” على المستويات اليومية والأسبوعية.
في المقابل، لا تزال النظرة بعيدة المدى أكثر توازنًا، مع دعم واضح من المتوسطات المتحركة وتوقعات استمرار النمو في قطاع السحابة والذكاء الاصطناعي.
من المتوقع أن يظل سهم مايكروسوفت في نطاق تقلبات مرتفع خلال الفترة المقبلة، مع استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا بسبب العوامل الاقتصادية العالمية، في مقابل قوة الأساسيات المالية التي تدعم النظرة الإيجابية طويلة الأجل.
