عقوبات ترامب على إيران... هذه الأسهم قد تحقق مكاسب و3 أسهم مهددة بارتفاع التكاليف

عقوبات ترامب على إيران... هذه الأسهم قد تحقق مكاسب و3 أسهم مهددة بارتفاع التكاليف
© AI


تتجه الولايات المتحدة إلى تشديد الضغوط الاقتصادية على إيران عبر استهداف كيانات وأفراد وسفن مرتبطة بطهران، مع تحذير الدول والشركات من أن استمرار التعامل التجاري معها قد يقود إلى عقوبات ثانوية.
 ومع ذلك، امتنعت واشنطن حتى الآن عن استهداف البنوك الصينية الكبرى التي تلعب دورًا مهمًا في تمويل تجارة النفط الإيراني، ما يجعل التأثير الفعلي للعقوبات على المعروض العالمي من الخام غير محسوم.
 وهذا انعكس مباشرة على سوق الطاقة؛ فقد هبط برنت في 25 أغسطس إلى نحو 89.42 دولارًا للبرميل، بينما تراجع غرب تكساس الوسيط إلى 82.34 دولارًا، مع ترجيح المستثمرين أن الإجراءات الجديدة قد تضغط اقتصاديًا على إيران دون أن تؤدي فورًا إلى إزالة كميات كبيرة من النفط من الأسواق.

إكسون موبيل.. المستفيد الأكثر وضوحًا إذا ارتفعت أسعار الخام.

وقد تكون إكسون موبيل من أبرز المستفيدين في حال تحولت العقوبات إلى انخفاض فعلي في صادرات النفط الإيرانية وارتفاع الأسعار، لأن نشاط الاستكشاف والإنتاج يمثل جزءًا رئيسيًا من أرباح الشركة.
كما يمنحها تنوع أعمال التكرير والكيماويات قدرًا من الحماية إذا أصبحت أسعار الطاقة أكثر تقلبًا.
 ويؤكد ذلك استمرار النظرة الإيجابية من وول ستريت؛ إذ رفعت مورغان ستانلي هدفها للسهم إلى 177 دولارًا من 168 دولارًا مع الإبقاء على تصنيف "زيادة الوزن"، بينما توجد أهداف إيجابية أخرى من مؤسسات مثل يو بي إس وباركليز. لكن مساحة الصعود ليست ضخمة، ما يعني أن جزءًا من سيناريو ارتفاع النفط قد يكون مسعّرًا بالفعل.

أوكسيدنتال وفورنت لاين.. رهان أعلى على اضطرابات النفط والشحن.

وتقدم أوكسيدنتال بتروليوم تعرضًا أكثر حساسية لارتفاع أسعار الخام، وبالتالي قد تستفيد بصورة أكبر إذا أدى تشديد العقوبات إلى تقليص المعروض العالمي. وفي المقابل، تمثل فورنت لاين رهانًا مختلفًا؛ إذ قد تستفيد من ارتفاع أسعار شحن ناقلات النفط حتى دون حدوث قفزة مماثلة في سعر الخام، إذا أدت اضطرابات مضيق هرمز إلى تقليص الطاقة المتاحة للنقل ورفع أسعار الشحن.
وذكرت تقارير متخصصة أن بعض عقود ناقلات النفط العملاقة وصلت إلى مستويات قياسية قرب 800 ألف دولار يوميًا، ما يعكس حجم علاوة المخاطر في سوق الشحن. لكن هذا العامل يمثل سلاحًا ذا حدين، لأن جزءًا كبيرًا من هذه المكاسب قد يكون انعكس بالفعل في أسعار أسهم شركات الناقلات.

دلتا ويونايتد وكارنفال.. ارتفاع النفط يضغط مباشرة على التكاليف.

في الجانب الآخر من المعادلة، تواجه شركات الطيران والسفر مخاطر واضحة إذا استمرت أسعار النفط عند مستويات مرتفعة.
 دلتا إيرلاينز ويونايتد إيرلاينز ستتعرضان لضغط على هوامش الربحية بسبب ارتفاع تكلفة وقود الطائرات، وهو ما دفع بعض المحللين إلى خفض أهدافهم السعرية مع الإبقاء على توصيات الشراء.
كما تواجه كارنفال مخاطر مزدوجة، إذ قد ترتفع تكاليف الوقود في الوقت الذي يتضرر فيه الطلب على السفر الدولي نتيجة التوترات الجيوسياسية. وبالتالي فإن استمرار النفط فوق 90 دولارًا لفترة طويلة سيكون أكثر إزعاجًا لهذه الشركات مقارنة بارتفاع قصير الأجل يعقبه تراجع للأسعار.

الصين ومضيق هرمز هما مفتاح السيناريو القادم.

ويبقى العامل الحاسم في هذه المعادلة هو مدى تنفيذ العقوبات فعليًا وقدرة الصين على مواصلة شراء النفط الإيراني. فإذا استمرت المصارف الصينية والتجارة النفطية في العمل بعيدًا عن العقوبات، فقد يبقى تأثير الإجراءات الأميركية على المعروض العالمي محدودًا، وهو ما يفسر تراجع النفط رغم التصعيد السياسي.
 أما إذا انتقلت واشنطن إلى عقوبات ثانوية واسعة تستهدف المشترين والوسطاء، أو تزامن ذلك مع اضطراب أكبر في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، فقد تعود علاوة المخاطر للارتفاع بسرعة. وبذلك يصبح المنتجون وشركات الناقلات أبرز المستفيدين المحتملين، بينما تتعرض شركات الطيران والسفر لضغوط أكبر على التكاليف والأرباح.


Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.