اسي يغير ملامح التداولات.. صعود الأسهم القيادية يعيد الأنظار إلى السوق السعودي

 المؤشر العام السعودي تاسي يغلق مرتفعًا وسط ترقب نتائج الشركات والإشارات الفنية
© AI

استعاد المؤشر العام السعودي (TASI) جزءًا من زخمه الإيجابي بعدما أنهى الجلسة مرتفعًا بمقدار 76.65 نقطة، تعادل 0.72%، ليستقر عند 10,775.46 نقطة، بعدما افتتح التداولات عند 10,706.50 نقطة.

وخلال الجلسة، تحرك المؤشر داخل نطاق محدود نسبيًا، إذ سجل أدنى مستوى عند 10,705.81 نقطة، بينما لامس أعلى مستوى عند 10,775.46 نقطة قبل الإغلاق، في إشارة إلى نجاح المشترين في الحفاظ على المكاسب حتى نهاية التداول.

ورغم هذا الأداء الإيجابي، لا يزال المؤشر يتحرك دون أعلى مستوى سجله خلال آخر 52 أسبوعًا عند 11,781.68 نقطة، بينما يبلغ أدنى مستوى سنوي 10,193.83 نقطة، ما يعكس استمرار السوق في مرحلة إعادة بناء الاتجاه بعد موجات التصحيح السابقة.

التداولات تكشف استمرار الحذر رغم الصعود

بلغت أحجام التداول نحو 167.9 مليون سهم، مقارنة بمتوسط يبلغ 248.9 مليون سهم خلال آخر ثلاثة أشهر، وهو ما يشير إلى أن الصعود جاء في ظل سيولة أقل من متوسطها المعتاد، الأمر الذي يعكس استمرار حالة الترقب بين المستثمرين.

كما يظهر الأداء السنوي للمؤشر استمرار الضغوط على السوق، إذ لا يزال يسجل تراجعًا بنحو 0.62% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، رغم تعافي الجلسات الأخيرة.

الأسهم الأكثر نشاطًا.. البنوك وأرامكو في الواجهة

شهدت الجلسة نشاطًا ملحوظًا على عدد من الأسهم القيادية، وجاءت أبرز الأسهم الأكثر تداولًا:

أمريكانا للمطاعم بحجم تداول بلغ 9.65 مليون سهم، مرتفعة 1.44%.

رابغ للتكرير والبتروكيماويات بتداول 8.97 مليون سهم، مرتفعة 1.04%.

بنك الجزيرة مرتفعًا 4.09% مع تداولات قاربت 9 ملايين سهم.

البنك الأهلي السعودي صعد 2.84%.

أرامكو السعودية تراجعت بشكل محدود بنسبة 0.45%، لكنها ظلت بين أكثر الأسهم نشاطًا في السوق.

ويعكس نشاط البنوك والأسهم القيادية استمرار اهتمام المستثمرين بالشركات ذات الوزن النسبي الكبير داخل المؤشر.

الرابحون والخاسرون.. مكاسب قوية يقابلها جني أرباح في بعض الأسهم

تصدر قائمة الرابحين:

رؤوم بنسبة 9.72%.

المملكة القابضة بنسبة 7.28%.

رعاية بنسبة 5.42%.

الدوائية بنسبة 4.28%.

بنك الجزيرة بنسبة 4.09%.

في المقابل، جاءت أبرز التراجعات في:

أنابيب الشرق بنسبة 9.96%.

الأسماك بنسبة 5.93%.

متكاملة بنسبة 3.63%.

إنتاج بنسبة 2.96%.

الخريف بنسبة 2.66%.

ويعكس هذا التباين استمرار عمليات تدوير السيولة بين القطاعات، مع توجه المستثمرين نحو الأسهم التي تمتلك محفزات قصيرة الأجل.

التحليل الفني.. إشارات قصيرة الأجل إيجابية لكن الصورة الأكبر لا تزال حذرة

تكشف المؤشرات الفنية عن تباين واضح بين الأداء قصير ومتوسط الأجل.

فعلى المدى القصير، سجلت المؤشرات:

شراء قوي على إطار 30 دقيقة.

شراء قوي على إطار الساعة.

متعادلة على إطار 5 ساعات.

لكن الصورة تختلف على الأطر الزمنية الأكبر، حيث تشير البيانات إلى:

بيع على الإطار اليومي.

بيع قوي على الإطار الأسبوعي.

بيع قوي على الإطار الشهري.

وفي الوقت نفسه، جاءت المؤشرات الفنية الإجمالية عند "شراء قوي"، بينما أعطت المتوسطات المتحركة إشارة "شراء"، وهو ما يعكس استمرار محاولات السوق لتكوين موجة صعود جديدة، لكنها لا تزال بحاجة إلى تأكيد باختراق مستويات مقاومة مهمة.

ما الذي يترقبه المستثمرون؟

يتجه تركيز المستثمرين خلال الجلسات المقبلة إلى قدرة تاسي على الحفاظ على التداول فوق منطقة 10,700 نقطة، مع محاولة استهداف مستويات أعلى قد تعيد الزخم إلى السوق.

كما يترقب المتعاملون نتائج أعمال الشركات المدرجة، خاصة مع اقتراب موسم الإفصاحات، والذي قد يكون العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد اتجاه المؤشر خلال الفترة المقبلة، سواء عبر دعم استمرار الصعود أو إعادة الضغوط البيعية إلى السوق.

Share this article

Read more

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.