ارتفاع الأسهم الأوروبية رغم استمرار التوترات الجيوسياسية

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل طفيف اليوم الأربعاء، مع تريّث المستثمرين بعد موجة بيع عالمية دفعت المؤشر القياسي إلى أدنى مستوى له في أكثر من شهر، وسط مخاوف من اتساع الصراع في الشرق الأوسط.
وصعد مؤشر ستوكس 600 بنسبة 0.6% ليصل إلى 607.62 نقطة، رغم أنه لا يزال منخفضًا بنحو 5% منذ تسجيله أعلى مستوى تاريخي يوم الجمعة الماضي.
القطاعات الداعمة
قاد التعافي قطاعا التكنولوجيا والرعاية الصحية، اللذان قدما أكبر دعم للمؤشر.
كما ارتفعت أسهم السفر والسلع الفاخرة بأكثر من 1% لكل منهما، بعدما كانت في صدارة التراجعات خلال جلسات البيع السابقة.
في المقابل، تراجع مؤشر قطاع النفط للجلسة الثانية على التوالي بنسبة 0.6%، رغم استمرار ارتفاع أسعار الخام.
النفط يتحرك… لكن الزخم يتباطأ
ارتفع خام برنت بنحو 2%، إلا أن الأسعار تراجعت عن ذروتها بعد تصريحات دونالد ترامب بشأن توفير ضمانات تأمينية للشحن في الخليج وإمكانية مرافقة البحرية الأميركية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
هذه التصريحات ساهمت في تهدئة بعض مخاوف الإمدادات، ما خفف الضغط على الأسواق الأوروبية نسبيًا.
قراءة السوق
يعكس ارتفاع الأسهم الأوروبية حالة من الحذر الإيجابي، إذ يوازن المستثمرون بين:
مخاطر استمرار التصعيد العسكري
تقلبات أسعار الطاقة
تقييمات الأسهم بعد التصحيح الأخير
ويبدو أن المستثمرين يفضلون القطاعات الدفاعية مثل الرعاية الصحية، إلى جانب التكنولوجيا، في بيئة تتسم بارتفاع عدم اليقين.
