بنك أوف أمريكا يتوقع استمرار تراجع اليورو أمام الجنيه الإسترليني في 2026

توقعت مجموعة بنك أوف أمريكا استمرار الانخفاض في زوج اليورو/الجنيه الإسترليني (EUR/GBP) خلال عام 2026، مع الإبقاء على مستهدف نهاية العام عند مستوى 0.8400، رغم المخاطر السياسية المحتملة داخل المملكة المتحدة.
وأشار البنك إلى أن عودة الزوج إلى منتصف نطاق تداوله المسجل في الربع الثالث من 2025 تعكس مرحلة توحيد قصيرة الأجل، يُرجّح أن تسبق مزيدًا من قوة الجنيه الإسترليني خلال الفترة المقبلة.
تفاؤل حذر بالجنيه رغم الضغوط السياسية
أبدى بنك أوف أمريكا تفاؤله بآفاق الجنيه الإسترليني، مع الأخذ في الاعتبار:
الانتخابات المحلية البريطانية في مايو
احتمالات تحديات قيادية داخل الحكومة
وأوضح أن اقتراب بنك إنجلترا من مستوى سعر الفائدة النهائي قد يحدّ من تأثير انخفاض العوائد على العملة البريطانية.
تقارب مع الاتحاد الأوروبي يدعم النظرة الإيجابية
لفت البنك إلى أن الإعلانات الحكومية الأخيرة بشأن تعزيز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي قد تساعد في تقليل بعض التحديات الاقتصادية الهيكلية التي تواجه بريطانيا منذ الخروج من الاتحاد، حتى دون التوصل إلى اتحاد جمركي رسمي.
الإنتاجية تعزز مستهدف 0.8400
أكد بنك أوف أمريكا أن التحسن التدريجي في إنتاجية الاقتصاد البريطاني يمثل عامل دعم إضافي للجنيه، ما يدعم الإبقاء على مستهدف 0.8400 لزوج اليورو/الجنيه الإسترليني بنهاية 2026.
قراءة تحليلية سريعة
ترى المجموعة أن مزيج استقرار السياسة النقدية البريطانية وتحسن الإنتاجية قد يمنح الجنيه أفضلية نسبية أمام اليورو، رغم استمرار بعض المخاطر السياسية على المدى القريب.
