ارتفاع العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية مع تراجع أسعار النفط وسط آمال بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران

newyork-test
© Opensource

​ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، مساء الاثنين، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط وتزايد تفاؤل المستثمرين بشأن التوصل إلى حل دبلوماسي لإنهاء الحرب الأميركية الإيرانية.

وقادت التوقعات الإيجابية صعود العقود الآجلة؛ حيث قفزت عقود مؤشر "داو جونز الصناعي" بمقدار 440 نقطة، أي بنسبة 0.9%، بالتوازي مع صعود عقود مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.9%، بينما ارتفعت عقود مؤشر "ناسداك 100" بنسبة 1.3%، وذلك في وقت غابت فيه التداولات المباشرة لـ وول ستريت بسبب إغلاق الأسواق بمناسبة عطلة يوم الذكرى.
وجاءت هذه الطفرة بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب بأن المحادثات مع طهران "تسير على نحو جيد"، رغم تحذيره من خيار الهجوم حال انهيار المفاوضات، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط للهبوط حاداً بنحو 6%.

 "ستاندرد آند بورز" يتخطى 7500 نقطة و"داو جونز" يقترب من حاجز 51 ألفاً .

ويدخل سوق الأسهم الأميركية الأسبوع الأخير من شهر مايو مدعوماً بقوة ملحوظة؛ إذ نجح مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" في تجاوز حاجز 7500 نقطة بعد موسم نتائج أعمال حافل.
 ورغم التقلبات، أنهت المؤشرات الرئيسية تداولات الأسبوع الماضي بنمو جماعي قاد مؤشر "داو جونز" لتسجيل مستويات قياسية جديدة مقترباً من حاجز 51 ألف نقطة لأول مرة بعد صعوده 334 نقطة (0.6%) في ختام آخر جلسة.
كما ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.37% ليصل إلى 7,473.45 نقطة مسجلاً أطول سلسلة مكاسب أسبوعية للأسبوع الثامن على التوالي، في حين زاد مؤشر "ناسداك المركب" بنسبة 0.19% ليغلق عند مستوى 26,343.97 نقطة.

 ترقب بيانات التضخم وسوق السندات في أسبوع اقتصادي قصير .

ويعزو المحللون هذا الانتعاش جزئياً إلى العوامل الأساسية القوية؛ حيث تشير توقعات "ترايفاريت ريسيرش" لنمو أرباح الشركات بنسبة 23% هذا العام و16% العام المقبل، مما يخفض مكررات الربحية المستقبلية للأسهم.
ورغم الدعم الذي تلقته الأسواق من تراجع النفط —حيث سجل خام غرب تكساس الأسبوع الماضي أسوأ أداء أسبوعي منذ 17 أبريل بهبوطه 8.4%— إلا أن بقاء الأسعار أعلى من مستويات بداية العام عزز مخاوف التضخم.
ودفعت هذه الضغوط المتداولين لتسعير احتمال بنسبة 8.5% لرفع الفائدة من قبل الفيدرالي في يوليو مقارنة بـ 0.9% فقط قبل شهر.
ومع انتهاء موسم الأرباح، يدخل المستثمرون مرحلة تحليل الأجندة الاقتصادية للأسبوع الحالي، والتي تشمل صدور مؤشر ثقة المستهلك يوم الثلاثاء، تلوه قراءة مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE) —المقياس المفضل للفيدرالي للتضخم— يوم الخميس.

Share this article

Track Global Markets in Real Time with UA Finance

Download the app now and access live financial data, expert analysis, and trusted economic news to follow stocks, forex, gold, and cryptocurrencies with ease.
ارتفاع العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية مع تراجع أسعار النفط وسط آمال بقرب التوصل إلى اتفاق مع إيران