انفراجة الشرق الأوسط تخفف ضغوط التضخم وتدفع العقود الآجلة لنيويورك نحو الارتفاع

ارتفعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية يوم الاثنين، بعدما توصلت واشنطن وطهران إلى اتفاق مبدئي لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما تسبب في هبوط أسعار النفط بأكثر من 5% لتسجل أدنى مستوياتها منذ مارس الماضي.
وساهمت هذه الانفراجة الجيوسياسية في تخفيف مخاوف التضخم العالمية، لتقفز العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 427 نقطة، و«ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 1.22%، في حين قاد مؤشر «ناسداك 100» الارتفاعات بقفزة بلغت 1.98%.
انتعاش أسهم الطيران وهبوط شركات الطاقة .
ودعم تراجع أسعار النفط أسهم الشركات الحساسة لتكاليف الوقود؛ حيث ارتفعت أسهم «يونايتد إيرلاينز» بنسبة 5%، وصعدت «دلتا» و«أميركان إيرلاينز» بنحو 4% لكل منهما، بالتزامن مع تراجع مؤشر الخوف (VIX) في وول ستريت إلى 16.77 نقطة.
وفي المقابل، ضغطت هذه التطورات على قطاع الطاقة لتهبط أسهم عملاقي النفط «إكسون موبيل» و«شيفرون» بنسبة 2.5% لكل منهما، في وقت يترقب فيه المتعاملون اجتماع الاحتياطي الفدرالي الأول برئاسة كيفين وارش هذا الأسبوع مع توقعات بتثبيت الفائدة.
طفرة "سبيس إكس" تقود مكاسب التكنولوجيا .
وواصلت أسهم شركة «سبيس إكس» إشعال السوق لترتفع بنسبة 5.8% في تعاملات ما قبل الافتتاح بعد نجاح طرحها التاريخي وتجاوز قيمتها تريليوني دولار، مما عزز الثقة بقطاع الاكتتابات المرتقبة مثل «OpenAI» و«Anthropic».
وامتدت المكاسب لقطاع الرقائق؛ حيث قفز سهم «مايكرون» بنسبة 7.4% بعد رفع سعره المستهدف، وصعد سهم «إنفيديا» بنسبة 2%، بينما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 3.8% عقب موافقة وزارة العدل الأميركية على استحواذها على «وارنر براذرز».
