الإنتاج الروسي يصل لأدني مستوياته.. صواريخ كييف تضرب مصافي النفط الروسية

تواجه أسواق الطاقة العالمية موجة جديدة من الضغوط عقب التراجع الحاد وغير المتوقع في الإمدادات النفطية القادمة من روسيا التي تُعد أحد أكبر ثلاثة منتجين للنفط الخام عالمياً.
وجاء هذا الهبوط مدفوعاً بضربات عسكرية أوكرانية مكثفة استهدفت الشرايين الحيوية لمنشآت التكرير، مما وضع موسكو في مأزق اقتصادي معقد أجبرها على إعادة هندسة خططها التصديرية لتفادي خسائر مالية أعمق في وقت تشهد فيه الأسواق تقلبات حادة في الأسعار بفعل الصراعات الجيوسياسية المستمرة.
حيث وصل الأنتاج الروسي للنفط إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً.
و أظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس"
كما يسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية .
مسيرات كييف تعطل مصافي التكرير
كثفت القوات الأوكرانية هجماتها العسكرية بشكل غير مسبوق عبر شن ما لا يقل عن 31 هجوماً بطائرات مسيرة استهدفت مصافي التكرير ومحطات التصدير البحرية الروسية.
ووفقاً لتقديرات شركة الاستشارات "إنرجي أسبكتس"، فقد تراجعت معدلات تكرير الخام في روسيا إلى أدنى مستوياتها في عقدين كاملين خلال شهر يونيو الحالي , وتسعى كييف من خلال هذه الاستراتيجية الهجومية إلى تجفيف منابع العائدات المالية والدولارية التي تجنيها موسكو من مبيعات الطاقة.
تحويل الإمدادات نحو التصدير البحري
أجبرت الهجمات المستمرة على منشآت الوقود المحلية المنتجين الروس على تغيير بوصلتهم الاقتصادية وإعادة توجيه النفط الخام نحو الأسواق الخارجية عبر الناقلات البحرية,
كما قفز متوسط الشحنات المنقولة بحراً إلى 3.64 مليون برميل يومياً بنهاية مايو، مقارنة بنحو 3.17 مليون برميل في أبريل السابق.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قرار موسكو الرسمي بحظر صادرات وقود الطائرات لتأمين وتغطية الاحتياجات العسكرية والمدنية العاجلة في البلاد.
تراجع حاد يضغط على الأسواق
انخفض إنتاج روسيا من النفط الخام خلال شهر مايو الفائت ليصل إلى أدنى مستوياته خلال عام كامل، مسجلاً متوسطاً بلغ 9.009 مليون برميل يومياً.
وأظهر التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" أن هذا المستوى يقل بنحو 690 ألف برميل يومياً عن الحصة المطلوبة من موسكو بموجب اتفاق تحالف "أوبك بلس".
ويسهم هذا التراجع المستمر منذ أواخر العام الماضي في زيادة الضغوط السعرية على الأسواق الدولية المأزومة أصلاً.
